هناك اتفاق بين الكثير من المتخصصين والممارسين على أن أساس المشكلات التي تعاني منها الكثير من الشركات، ترجع بدرجة كبيرة إلى هشاشة وضعف الخيارات الإدارية المتبعة داخلها، وهو ما جعل عالم الإدارة بيتر دراكر؛ الخبير بخبايا الشركات وصاحب أهم الأبحاث والدراسات التطبيقية، وأكثر الكتب والمؤلفات مبيعاً، يكتب... المزيد
حتى تتمكَّن المؤسَّسة أو الشركة، الربحية وغير الربحية، وأيّاً كان نشاطها، من الوصول لغاياتها وتحقيق أهدافها ورؤيتها ورسالتها، وتحقيق أقصى استفادة من مواردها المادّية والبشرية والفنية؛ لا بُدّ أن تستند إلى نظام إداريّ مُستقِرّ وواضح وعادل وفاعل. إِذْ تُشكِّل الإدارة المناسبة، المُدخل والمَدخل الأكثر أهمية في إدارة الأعمال، وتنظيم العلاقات... المزيد
دائماً ما تبحث الشركات والمؤسَّسات عن المدير الناجح الذي يستطيع قيادتها إلى التفوُّق على نظيراتها، ولهذا السبب تخضع عملية اختيار المديرين لتقييم صارم لا بُدّ من أن يُراعي مختلِف جوانب الشخصية. وعند استقرار الشركة أو المؤسَّسة على الشخص المؤهَّل لمنصب المدير، يأتي دوره للبحث عن السُّبُل التي يمكن من خلالها المزيد
تُعتبَر الإدارة، أساليب وإجراءات وعمليات، الوِعاء الفِكْريّ الذي يُدِير ويُشرِف ويُوجِّه ويُنسِّق عناصر العمل المادّية والبشرية والفنية، ظَلّ هذا الوعاء عُرْضة للتطوير، فإلى جانب تأثير ثورة الاتصالات والاتصال والمعلوماتية، تأثَّر، كذلك، بتجارِب وخبرات إدارية مُتراكِمة؛ أدّت جميعها إلى تغيير شامل في الممارَسة والتطبيق؛ فتراجعتْ، وتلاشت، واندثرت... المزيد
الإدارة في التعريف العِلْميّ هي "طريقة لأداء الأعمال من خِلال الآخَرين"، وبعضهم يراها "العمل مع الآخَرين". والمديرون يتنوَّعون في طريقة أداء هذه الأعمال، فمنهم مَن يستغِلّ الحَسْم أو العِقاب (العَصا) ومنهم من يستخدِم نظرية اللِّين (الجَزَرة)، والفِكْرة هي أن تحاول التوجُّه نحو التحفيز وشَحْذ الهِمَم، وهذا الأُسْلوب "فَنّ" أكثر من المزيد
تتنوَّع أساليب الإدارة وتتغيَّر من يوم لآخر، فمع تقدُّم الأيام وتطوُّر العلوم تتطوَّر معها النظريات الإدارية، ومنها ما يصلح، ومنها ما لا يصلح والتجربة فقط هي التي تستطيع أن تحكم هذا الأمر.
وبداية يجب تعريف مفهوم الإدارة أو ... المزيد
إن الإدارة الناجحة المخلِصة هي سِرّ نجاح الدول في كل زمان ومكان. وما سادت الحضارات في العالم قديماً وحديثاً إلا بتميُّزها في إدارتها. من هنا فإن الإدارة هي سِرّ نجاح المؤسَّسات في الدولة وسِرّ ازدهارها، وهي العُنصُر الرئيسيّ للتغيير وتحسين الفاعلية في أجواء المؤسَّسة وفي نفوس أفرادها ممّا يُؤدِّي إلى المزيد
يميل الأفراد في العمل بطبيعتهم إلى أن يكون لسلوكاتهم وتصرفاتهم طابع فطريّ طبيعيّ يتّسِم بالدفاع عن النَّفْس ضِمْن وسائل الدفاع الأولية أكثر من مَيْلهم للانفتاحية والتعاون، ويمنحنا هذا تفسيراً مَنطِقياً وعَقْلانياً في تفسير كون العواطف قوّة مُؤثِّرة في مكان العمل وبيئته، ويفسر لنا أيضاً أسباب رَدّة فِعْل المدير الغاضب غالباً المزيد
شَهِدتُ ذات يوم تعارُضاً في الرأي بين شخصيْن (الأَوّل) اعتبر أن القيادة تأتي من القُدْوة؛ وهي سِمة رفيعة يحصل عليها الإنسان بغَضّ النظر عن جِنسه، بينما رأى (الآخَر) أنّ القيادة هي من فِعْل القوّة؛ وليستْ لائقة إلا بالرجال، فالمرأة سيختلّ ميزان أنوثتها إنْ مارست.. المزيد
تعود جذور الجدل بين الإدارة "الناعمة" والإدارة "الخشنة" إلى نحو ألفين وخمسمئة عام مضت، وتحديداً إلى ذلك الصراع الشهير بين أثينا وإسبارطة وما يتضمنه من صراع رمزي بين الإدارة الديمقراطية ممثلةً بأثينا ذات القوة الناعمة من جهة وبين الإدارة العسكرية الاستبدادية ممثلة بإسبارطة ذات القوة الفولاذية من جهة... المزيد